اوعى كده طيب انت هتتأخر بره
لا انا غيرت رأيي مش نازل
طيب لما اقوم انام ساعتين لحسن حاسة نفسي مكسرة و بتقوم فبتصوت جسمها واجعها
عمرو ساب كباية الشاي و شالها و هي اتفاجئت بيه شايلها
عمرو انت بتعمل ايه
هدخلك جوة بدل مانتى مش قادرة تمشي
لا نزلنى انا كويسة
كويسة ازاي انتى مش عارفة تقفي
و بينزلها عالسرير و هي متشعبطة فيه فبينزل معاها و بيبص في عينيها
مالك يا واد مش على بعضك ليه
اصلك حلوة اوي يا بيرو و بيحس بزوبره بيقوم
انا هجيب مرهم ولا كريم ادهنلك بيه ضهرك
لا انا كويسة متتعبش حالك
بطلى مأوحة و بيخرج يجيب ابو فاس و بيرجعلها
يلا ارفعى الجلابية دي و نامى على وشك
مفيش داعي انا كويسة
ايه شغل العيال ده
طب اطلع و هندهلك
حاضر طلع و بعد شوية ندهتله و كانت معرية الجزء اللى بيوجعها بس اللى هو اعلى طيظها على طول
بيحط ابو فاس و بيدعك و مع لمسته اتفاجئ بجسمها طري اوي و بيدوب في ايده و ناعم فزوبره بيشد جامد فطلع قعد على رجلها علشان متاخدش بالها و هي بتئن مع كل لمسة وحست بزوبره على البطانية فوق طيظها فبتسخن و هي حاسة بيه ناشف
بالراحة يا عمرو بالراحة ايييي ايوة هنا و كانت ايده فوق شق طيظها اللى مليانة شعر ايوة ايوووووة هنا ادعك كمان اااااه و هنا اتعمد ينزل بايده يرفع البطانية سنة و شاف وااااااااو طيظها مش كبيرة و مفروشة عالجانبين و بيضاااااا و بتتهز مع حركته و طرية اوي بس اخته مش بتنضف نفسها انزل سمة تحت كمان فبينزل بايده على طيظها يدعك و انينها اتحول لتأوهات و كسها البلل شد فيه و حاسة بشلال مع كل لمسة و غمضت عينيها و هو شاف كده راح منزل البطانية و طلع زوبره و حطه على شق طيظها و بئا يدعكلها طيظها جامد و يفتحها و شاف خرم طيظها البنى غرقان من عسلها و ريجتها جننته نيك فحط راس زوبره عليها و هو بيدعك و هي حست بدفا على خرمها فبصتله و هي دايخة انت بتعمل ايه
ابدا بدعكلك مكان الوجع
طب كمل وجعانى اوي مش قادرة
هنا عمرو بئا يطلع بايده لقدام و يرجع بيها و هو بيطغط بزوبره رايح جاي و بيطغط على فتحتها فبتتوجع و بتقوله حاسب يا عمرو هتعورنى و هو مش سامع غير تفكير الشهوة و بينام عليها و بيحاول يدخل زوبره و هي بتشد عضلات طيظها عليه و هو بيكمل ضغط و في الاخر فتحتها بدأت مع الضغط تدخل مع زوبره و تفتح و هي ااااااااااه طيظي انت كده بتغلط ااااااه انزل يا عمرو و هو مش هنا اصلا و نايم على ضهرها و بتدخل راس زوبره ااااااااه و هي بتتوجع اكتر عمرو بلاش شيله شيله و عمرو بيكمل ضغط لغاية ما دخل حتة مع راس زوبره و بدأ يتحرك جامد و هايج عالاخر و هي حاسة بوجع عمرو حرام عليك انا اختك و كان زوبره وصل نصه في طيظها و شغال داخل طالع و هي بتئن تحته
انتى اختى اه بس ملبن و بيبوس قفاها
و هي استسلمت خالص و هو بينيكها بس الوجع جامد و حاسة انخا اتعورت بس هو زي التور و بيبوسها من خدها و بيفضل ينيك في عبير لغاية ما حس انه هيجيب فطلعه مرة واحده و هي شهقت جامد ااااااه **** يهدك يا بعيد انت بهدلتنى عملت كده ليه و هو حاسس انه منتصر و قالها عادي يا بيرو بئا فبتبصله بغيظ فبتحدي بيلوي دراعها ما خلاص يا كسمك مانا بنى ادم برضوا و خلصنا
عمرو انت عورتنى
اتشطفي و هي تلم و كمان ابئي اهتمى شوية بنفسك
انت بتستهبل ااااه
قمر يا نااااس و سابها طلع استحمى و هي دخلت عليه الحمام و قعدت تشطف نفسها بالعافية
تحبي اساعدك
لا خليك في نفسك و بتشوف زوبره و بتشهأ يا لهوييييي كل ده يا مفتري دانت فشختنى
معلش المرة الجاية هتتعودي و مش هتحسي
ااااااه الحئني أومني مش قادرة اقوم
فبيمسك ايديها و سندها لغاية السرير و هو عريان و مبلول
و كانت هي من غير كلوت
بيبصلها و هو هايج على منظر كسها اللى شافه و كان مليان شعر و بيمسك بزها
اااااه انت بتعمل ايه تا
بيبوسها و هي بتحاول تتكلم لكن مش عارفة و بتدوب معاه في البوسة و بينام فوقها و هو بيقفشها و بيرفعلها الجلابية و هي نفسها علي اوي و حست بزوبره فوق كسها فبتفوق و بتحاول تبعده لكن شهدها سهل الموضوع و دخل زوبره
ااااااااه عمرو انت فتحتنى
شرف لي يا قمر انت عسسسسسل و بيبص شاف ددمم بكارتها و بيكمل نيك فيها لغاية ما جاب على بطنها و نام فوقها
عبير كانت مبسوطة ان عمرو معجب بيها و قالت في بالها و ماله احسن من السبعة و نص و بتبصله مبتسمة و بتشده عليها و بتبوسه جامد و ناكها تانى و تالت لغاية ما اتهد و نام
............

سلامة كالعادة سهران مع شلة الأنس و بيرجع سكران طينة و بيدخل اوضة سيد بالغلط و بيخلع ملط و بيشوف سيد نايم على وشه لكنه مش هنا خالص مش مميز و بيطلع عليه و هو شايف طيظه مأمبرة لفوق سنة فبينيكه و بيحس سيد و بيحاول يفلفص بس خايف و بينيكه سلامة لغاية ما بيجيب في طيظه و ينام زي ما هو ملط
سيد المرادي حس بمتعة و بص لابوه و شاف زوبره كبير و ضخم فمسكه و قرب منه و جرب يمصه بس ريحته كانت وحشة فقام غسل طيظه و رجع نام جنب ابوه و مسك زوبره دخله في طيظه و نام للصبح و زوبر ابوه في طيظه
............
سلامة قام الصبح و شاف كده اتخض و اتفجع فقام لبس هدومه و غطا ابنه و طار على اوضته
...........
سميحة و سامية نزلوا المدرسة و امانى مراحتش ادعت التعب

Views: 22

Comment

You need to be a member of On Feet Nation to add comments!

Join On Feet Nation

© 2023   Created by PH the vintage.   Powered by

Badges  |  Report an Issue  |  Terms of Service