Members

زواج بموافقة رسمية.. باركته الصدفة ودفع ثمنه الأطفال..: بين القاهرة

والحرص يفقر أهله حسدا والـرزق أقصى غاية الحسد





❤ : زواج بموافقة رسمية.. باركته الصدفة ودفع ثمنه الأطفال..: بين القاهرة


فالمطلوب فى السير هو العدل ليس إلا كما فى كل شىء. أن الجاهلية لا تقتصر على عصر ما قبل بعثة النبى ص وتشمل كل العصور وإن كانت صورتها تتغير من حيث القوة والضعف من عصر لأخر أن كلمة الانحطاط تطلق إسلاميا على الكفر والعصر الموصوف بهذا لم يكن كل أدبه كفر وإنما فيه إسلام ليس بقليل ولنا أن نسأل كيف يمكن أن نطلق على نص موافق للإسلام منحط لمجرد أنه لا يدعو للفاحشة ولا يزينها ؟هذا لا يمكن قطعا أن كلمة الحديث التى تطلق خطأ على عصرنا وبعد عدة قرون سيصبح الحديث قديم فماذا سيسمونه ساعتها ؟ قطعا الحديث ومن ثم فهى تسمية خالية من المعنى. الإستدلال بالبراهين مثل جدال إبراهيم ص مع الملك وجدال النبى ص مع أهل الكتاب فى عيسى بسورة آل عمران وجدال موسى ص مع فرعون فى سور عدة منها سورة طه. المرحوم كان ابن مين يا أختى ؟ المرحوم ابن فلان وفلانة وكان 00000 وكان 000 وكان000 هذا الحوار الطويل حول فلان المرحوم يمكن تأليف حكاية منه.


زواج بموافقة رسمية.. باركته الصدفة ودفع ثمنه الأطفال..: بين القاهرة

الخطابة : هى إلقاء حديث لجمع من الناس فى مكان ما وهى قد تكتب أو لا تكتب وأسسها هى البسملة فى أول الكلام غالبا. الأولية الفنية للشعر : من الضلالات التى قالها النقاد واختلفوا فيها المرحلة الفنية الأولى فعند بعضهم السجع وبعضهم الرجز والشعر من يومه الأول شعر ليس فيه أولية فنية وكلمة شعر منذ بداية الخليقة تعنى نفس المعنى فى القرآن ،زد على هذا وجود شعر قبل الخليل لا تنطبق قوانينه عليه ولو كان هذا الشعر ليس شعرا ما قالوا عنه شعر فى تلك العصور.


زواج بموافقة رسمية.. باركته الصدفة ودفع ثمنه الأطفال..: بين القاهرة
المناسبة وهو يقال فى ذكرى حدث معين كالإسراء والمعراج. المرحوم كان ابن مين يا أختى ؟ المرحوم ابن فلان وفلانة وكان 00000 وكان 000 وكان000 هذا الحوار الطويل حول زواج بموافقة رسمية. باركته الصدفة ودفع ثمنه الأطفال.: بين القاهرة المرحوم يمكن تأليف حكاية منه. ختم الخطبة بحمد الله وإلقاء السلام على الحضور. لا إثم على ذاكر الأعضاء فى الحق : إن ذكر أعضاء الجسم المستخدمة فى الجماع شىء سليم سواء كان الذكر فى حكاية أو غيرها من أشكال الأدب والأدلة هى : أننا لو منعنا ذكر أسماء هذه الأعضاء فلن يتعلم أطفالنا بعض الأحكام مثل الصوم فنحن نقول لهم هو الامتناع عن الطعام والشراب والجماع طوال النهار ولا نذكر لهم معنى الجماع ومن ثم يظل الطفل جاهلا به حتى يخبره أحدهم فى موقف ضاحك فلو قلنا لهم مثلا الجماع هو أن ينيك الرجل زوجته أو ذكرنا لهم أنه يأخذ الزوجان متعتهما بالتقبيل والتحسيس000وإدخال القضيب فى المهبل لعرف الطفل الحكم دون أن يظل متحيرا جاهلا لا يجد جوابا ومثل الطهارة من الاحتلام فالطفل قد يبلغ ولا يعرف أنه إذا قذف المنى وهو نائم يجب عليه الإغتسال ولكن لو قلنا له إذا وجدت قضيبك قد أخرج ماء أبيض ثخين له رائحة البيض على ثيابك لابد أن تستحم وإذا قلنا للبنت إذا وجدت مهبلك قد أخرج ماء أصفر على ملابسك له رائحة غريبة عليك بالاستحمام فإنهم سيفهمون بسرعة بدلا من أن يظلوا جهلة ومثل الطهارة من البول والبراز فالطفل الصغير لن يفهم إذا قلنا للولد اغسل ذكريك أو عضويك ،وإذا قلنا اغسل طيزك وزبك سيفهم وإذا قلنا للبنت اغسلى مهبلك وشرجك لن تفهم وإذا قلنا اغسلى قسك وطيزك ستفهم. أشكال الشعر : قسمها الناس لغنائى وملحمى ومسرحى والحق أنهما شكلان : الشعر الحوارى بين فردين أو أكثر. الشعر الفردى وهو حديث الشاعر عن نفسه أو غيره.

والحرص يفقر أهله حسدا والـرزق أقصى غاية الحسد - ب- وجود العلل وهى لا تدخل إلا على العروض والضرب وهى قسمين علل زيادة وهى ثلاثة الترفيل والتذييل والتسبيغ وعلل نقصان وهى تسعة هى الحذف والجذذ والصلم والقطع والقصر والقطف والبتر والوقف والكسف.


زواج بموافقة رسمية.. باركته الصدفة ودفع ثمنه الأطفال..: بين القاهرة

أن العصر الأول ليس مجهول تماما بدليل ما وجد من نصوص مكتوبة وآثار والثانى ليس معروف تماما بدليل تحريف الكتب السماوية وجهل القوم بالتحريف. أن القرآن ذكر كثير من الأخبار عن الأول كقصة عاد وثمود وشعيب ص وإبراهيم ص ولوط ص ومن ثم فقد علم بعض منه والعلم به يقين لا عصور للأدب : قسم القوم الأدب لعصور ومنها تقسيم الأدب العربى للعصور :الجاهلى وصدر الإسلام وبنى أمية والعباسى الأول والثانى والانحطاط والحديث وهو تقسيم خاطىء للتالى : لا توجد فروق واضحة بين كل عصر والأخر. أن الجاهلية لا تقتصر على عصر ما قبل بعثة النبى ص وتشمل كل العصور وإن كانت صورتها تتغير من حيث القوة والضعف من عصر لأخر أن كلمة الانحطاط تطلق إسلاميا على الكفر والعصر الموصوف بهذا لم يكن كل أدبه كفر وإنما فيه إسلام ليس بقليل ولنا أن نسأل كيف يمكن أن نطلق على نص موافق للإسلام منحط لمجرد أنه لا يدعو للفاحشة ولا يزينها ؟هذا لا يمكن قطعا أن كلمة الحديث التى تطلق خطأ على عصرنا وبعد عدة قرون سيصبح الحديث قديم فماذا سيسمونه ساعتها ؟ قطعا الحديث ومن ثم فهى تسمية خالية من المعنى. أن الإسلام يقسم الأدب لإسلامى وكفرى عبر العصور لأن الزمن لا يفرق بين الآداب وإنما يفرق بينها أحكام كل دين. الشك فى شعر ما قبل البعثة : هى قضية لا قيمة لها فهى تدور حول سؤال هل العمل منسوب لصاحبه فعلا أم لا؟ ولو عقل القوم لكان سؤالهم هل هو موافقة للإسلام أم لا وذلك من أجل تفنيد مخالفتها للإسلام والقرآن عندما يناقش أقوال الناس لا يقول إلا قليلا قال فلان أو علان فى نقل كلام الغير ويفند الأقوال الخاطئة منها لأن الهدف ليس إثبات من هو صاحب القول وإنما الهدف إثبات ضلال القول وبطلانه وخلاصة القول فى القضية أن الشعر كأى كلام دخله التحريف فبعضه صحيح النسبة لصاحبه وبعضه ليس صحيح النسبة. أن الشعر لا يمثل حياة الوثنيين أو النصارى أو اليهود وإنما يمثل الإسلام والمسلمين وهو جنون لأنه يمثل حيوات مختلفة قبل البعثة المحمدية فهل من الإسلام قول لبيد فى معلقته من معشر سنت لهم أباؤهم ولكل قوم سنة وإمامها فهذا يدعو لوضع الشرائع من قبل الناس وقوله : فبنى لنا بيتا رفيعا سمكه فسما إليه كهلها وغلامها وقول طرفة : وإن يلتق الحى الجميع تلاقنى إلى ذروة البيت الرفيع المصمد فهى أقوال تدعو للعنصرية وهى وجود ناس مميزة عن غيرها وهل قول طرفة فى الزنى : وتقصير يوم الدجن والدجن معجب ببهكنة تحت الطرف المعمد وقوله:رحيب قطاب الجيب رفيقة بجس الندامى بضة المتجرد من الإسلام فى شىء؟لا لأنه يحلل الزنى وهنا يدعو له. وأما أن الشعر وصفهم كأمة معتزلة لاتعرف من حولها ولا يعرفها من حولها فهذا ما لا دليل عليه لأن الشعر ذكر الأمم المجاورة كقول طرفة فى معلقته : كقنطرة الرومى أقسم ربها لتكتنفن حتى تشاد يقرمد وقول امرؤ القيس : ولما بدت حوران والآل دونها نظرت فلم تنظر بعينيك منظرا بكى صاحبى لما رأى الدرب دونه وأيقن أنا لاحقان بقيصرا فقلت له لا تبك عينك إنما نحاول ملكا أو نموت فتعذرا وهناك أقوال عدة مذكور فيها الأمم الأخرى كما هو مذكور هنا قنطرة الرومى وقيصر. إذا الإسلام ليس شيئا جديدا على عصر ما قبل البعثة وإنما شىء موجود حتى وإن حرف. وجود خصائص فنية مشتركة بين طائفة من الشعراء ولا يوجد مثل هذا إلا أن يكون إلتزام بالحق أو بالباطل وأما الخصائص من جزالة وسهولة وغموض فهذه ليست خصائص لأن شعر أى شاعر توجد فيه كل الخصائص بدرجات متفاوتة. الأولية الفنية للشعر : من الضلالات التى قالها النقاد واختلفوا فيها المرحلة الفنية الأولى فعند بعضهم السجع وبعضهم الرجز والشعر من يومه الأول شعر ليس فيه أولية فنية وكلمة شعر منذ بداية الخليقة تعنى نفس المعنى فى القرآن ،زد على هذا وجود شعر قبل الخليل لا تنطبق قوانينه عليه ولو كان هذا الشعر ليس شعرا ما قالوا عنه شعر فى تلك العصور. هل للقصيدة معانى عدة ؟ يتساءل النقاد هل لأى شعر مستويات عدة من المعانى ؟أى هل لأى شعر معانى متعددة رغم كونه واحد ؟والجواب هو أن أى قصيدة ليس لها سوى مستوى واحد من المعنى هو المعنى عند الشاعر ولذا قيل المعنى فى بطن الشاعر وأما أن يأتى الناقد ويفسر القصيدة حسب وجهة نظره هو وليس وجهة نظر الشاعر فهو تجنى وتعدى والمستوى الواحد من المعنى الذى يقصده الشاعر ليس هو فى كل حال المعنى الظاهرى وإنما فى بعض أحيان يقول شىء وهو يقصد به شىء أخر كما قيل إياك أعنى واسمعى يا جارة فهو يخاطب ظاهريا أشخاص بينما يخاطب فى نفسه أخرين. الأدب الإباحى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسل الله وبعد : يدور الكتاب حول ما يسمونه الأدب الإباحى. ماهية الأدب الإباحى : هو الأدب الذى يحلل ما حرم الله وبالتالى يحرم ما حلل الله ولكنهم يطلقونه على ما يسمى أدب الجنس وهو الكتابات النثرية والشعرية الدائرة حول العلاقة المحرمة بين الرجل والمرأة أو الرجل والرجل أو المرأة والمرأة كما يسمونه الفحش الإباحى ولكى يكون كلامنا سليما يجب تحديد ماهية الأدب الإباحى وبداية كلمة الإباحى لا تدل على تحليل ما يسمونه أدب الجنس وإنما تدل على إباحة أى أمر حرمه الله ومن ثم لو أراد من يتحدثون عن أدب الجنس أن يكون تعبيرهم سليما فليطلقوا عليه أدب الزنى أو الفاحشة مع أن الفاحشة تستعمل فى القرآن بمعنيين هما الزنى وأى ذنب أخر يرتكبه الإنسان وأما الأدب الإباحى فهو قلة الأدب كما يقول عامة الناس لإنعدام الحق فيه وهو أدب الكفر ومن ثم فالأدب الإباحى هو : أى أشكال تعبيرية تحلل ما حرم الله والتحليل المراد ليس أن يقول المعبر مثلا فقط :الزنى حلال ولكن أن يصوره ويزينه للأخرين ويقوله بطرق متعددة مباشرة وغير مباشرة. لا إثم على ذاكر الأعضاء فى الحق : إن ذكر أعضاء الجسم المستخدمة فى الجماع شىء سليم سواء كان الذكر فى حكاية أو غيرها من أشكال الأدب والأدلة هى : أننا لو منعنا ذكر أسماء هذه الأعضاء فلن يتعلم أطفالنا بعض الأحكام مثل الصوم فنحن نقول لهم هو الامتناع عن الطعام والشراب والجماع طوال النهار ولا نذكر لهم معنى الجماع ومن ثم يظل الطفل جاهلا به حتى يخبره أحدهم فى موقف ضاحك فلو قلنا لهم مثلا الجماع هو أن ينيك الرجل زوجته أو ذكرنا لهم أنه يأخذ الزوجان متعتهما بالتقبيل والتحسيس000وإدخال القضيب فى المهبل لعرف الطفل الحكم دون أن يظل متحيرا جاهلا لا يجد جوابا ومثل الطهارة من الاحتلام فالطفل قد يبلغ ولا يعرف أنه إذا قذف المنى وهو نائم يجب عليه الإغتسال ولكن لو قلنا له إذا وجدت قضيبك قد أخرج ماء أبيض ثخين له رائحة البيض على ثيابك لابد أن تستحم وإذا قلنا للبنت إذا وجدت مهبلك قد أخرج ماء أصفر على ملابسك له رائحة غريبة عليك بالاستحمام فإنهم سيفهمون بسرعة بدلا من أن يظلوا جهلة ومثل الطهارة من البول والبراز فالطفل الصغير لن يفهم إذا قلنا للولد اغسل ذكريك أو عضويك ،وإذا قلنا اغسل طيزك وزبك سيفهم وإذا قلنا للبنت اغسلى مهبلك وشرجك لن تفهم وإذا قلنا اغسلى قسك وطيزك ستفهم. أدب الخمر : أكثر ما قيل فيه كفرى وأقله إسلامى ومن الكفرى قول أبو نواس : دع عنك لومى فإن اللوم إغراء ودوانى بالتى كانت هى الداء صفراء لا تنزل الأحزان ساحتها لو مسها حجر مسته سـراء رقت عنه الماء حتى ما يلائمهـا لطافة وجفا عن شكلها مـاء فلو مزجت بها نورا لمازجهــا حتى تولد أنوار وأضــواء دارت على فتية دان الزمان لهم فما يصيبهم إلا بما شـاءوا لتلك أبكى ولا أبكى لمنزلــة كانت تحل بها هند وأسمــاء فهو هنا لا يريد أن ينكر عليه شرب الخمر ويبين محاسنها ويبكى على فقدها وقال ابن عمار : وهويته يسقى المدام كأنــه قمر يطوف بكوكب فى حندس متأرج الحركات تندى ريحـه كالغصن هزته الصبا بتنفس يسعى بكأس فى أنامل سوسن ويدير أخرى فى محاجر نرجس فهو هنا يدعو للزنى بالغلام وشرب الخمر وقال ابن حمديس : وراهبة أغلقت ديـــرها فكنا مع الليل زوارها هدانا إليها شذا قهـــوة تذيع لأنفك أسرارها وعدنا إلى هالة أطلعـ ـت على قضب البان أقمارها يرى ملك اللهو فيها الهموم تثــور فيقتل ثوارها فهو هنا يدعو لشرب الخمر وهى القهوة عندهم والزنى وقال ابن المعتز : وطافت سقاتهم يمزجــون بماء الغدير بنــات العنب وحيوا الندامى بمشمولــة إذا شارب عب منها قطب فراحوا نشاوى بأيدى المدام وقد نشطوا من عقال التعب إلى مجلس أرضه نرجــس وأوتار عيدانه تصطــخب وقال : أنا فى لذة وطيب عـــيش فاعفنى اليوم من شراب الزبيب واسقنى من سلافة الكرم رب ان للراح راحـة فى القلـوب قهوة تجلب السرور وتنفـى كل هم إذا بدا للـــكعيب شاب منها الماء لون اصفرار فلها لون عاشق مكــروب فهو هنا يدعو لشرب الخمر وهى القهوة ويبين محاسنها وقال أبو محجن الثقفى : إذا مت فإدفنى إلى أصل كرمة تروى عظامى فى التراب عروقها ولا تدفننى فى الفلاة فإنــنى أخاف إذا ما مــت ألا أذوقها فهو هنا يصر على شرب الخمر حتى بعد الموت وقال المرقش الأصغر : فولت وقد بثت تباريح ما تـرى ووجدى بها إذ تحدر الدمع أبرح وما قهوة الصهباء كالمسك ريحها تعـ ـلى على الناجود طورا وتقدح ثوت فى سباء الدن عشرين حجة يطـــان عليها قرمد وتروح سباها رجال من يهود تباعـدوا لجيلان يدنـيها من السوق مربح بأطيب من فيها إذا جئت طارقـا من الليل بل فــوها ألذ وأنصح غدونا بصاف كالعسيب مجــلل طويناه حينا فهو شــزب ملوح فهو هنا يدعو للشرب ويزينه وقال طرفة بن العبد : فذرنى أروى هامتى فى حياتها مخافة شرب فى الممات مصرد كريم يروى نفسه فى حياته ستعلم إن متنا غدا أينا الصدى فهو هنا يدعو للشرب طوال الحياة خوف عدم الشرب فى الممات وقال محمد الحجر الرعينى المسمى ابن خميس : دع الخمر واشرب من مدامة حيدر معتقة خضراء لون الزبرجــد هى البكر لم تنكح بماء سحابــة ولا عصرت بالرجل يوما ولا اليد ولا عبث القسيس يوما بكأسهــا ولا قربوا من دنها نفس ملحـد ولا قول فى تحريمها عند مالــك ولا حد عند الشافعى وأحمــد ولا أثبت النعمان تنجيس عينهــا فخذها بحد مشرف مهنـــد وفيها معان ليس للخمر مثلهـــا فلا تستمع فيها كلام مفنــد فهو هنا يبيح للناس الحشيش وهى من الخمر المحرمة ويزين شربه للناس ومن نصوص أدب الخمر الإسلامى قول زويريق بن اسماعيل فى قصيدة الملحد قد أتى المنكر جهرا وإلى المنكر أخـــلد عاش للفسق قرينا وعلى الملهى تــردد شرب الخمرة صرفة وانتشى الكأس وعربد ما درى فى كل فعل أن سهم الموت أقصد وقال محمود بن محمد بن هلال فى قصيدة صور من حياة بعض الصائمين وأتى سعد أصيـلا وهو مهموم حزيـن قال ماذا لو شربنـا من دخان النيكوتين إنه ريح تـــبدت مثل ريح الياسـمين قلت يا ذا إن هـذا لم يرد فى الـديـن ليس سم الزهر كيفا عند جل المسلمـين إنما السيجار شـىء دونه تمر وتــين فاترك التلفيق واعلم إنما الصوم المتيـن أن تراه نبع خــير وابتهال ويقــين يصقل النفس ويهدى كل أواب أمــين فاستجب لله واسمع حكم رب العالـمين وقال سعد العوفى فى قصيدة مشهد رهيب : واصطيد هذا الفتى من طى تجربة مشــؤومة لم تدع شيئا ولا تذر زلت به قدماه نحو الهاويـــة لا تستقـــر إلى أن ينفد العمر شبابه يذبل المورفين زهرتـــه وعوده نحو عمــق القبر ينصهر واها على مثله ولى الضياع بـه لدعوة الشر والتعذيـــب يأتمر وفى تدابير بعض الأهل كارثـة تلقى بهم فى مهب الريح لو شعروا قال الفتى وهو مأخوذ برعدتـه تكاد أعضاؤه بالرجف تنكــسر يتمتم القول أحيانا ويعجمــه آنا كأن لسان المبتلى حجـــر حق صحيح جلى قد نطقت به تالله ياسادتى أودى بى الخـــدر ما كنت أعلم أنى كل ثانيــة أدنى إلى الحتف روحى كنت أنتحر وقال محمود بن محمد هلال فى قصيدة شاعر وسيجارة : جاءت تراود فى هوادة وتشوفنى فى دل غــاده أغرت فمى قبلاتــها فغدت لزاما كالعبــاده وتنكست فى حبهــا لى وارتدت ثوب الزهاده ما زلت أهواها وأطلب من مياسمها الزيـــاده إن غاب عنى ثغرهـا فقد النهى منى رشـاده حتى صحوت عـشية وإذا بها ولها الــسياده هيفاء تغرى كل ثغـر بالصبابة والـــوداده طلقتها وأنا المحــب وبعدها عنى سعــاده ماذا يفيدك من دخانك بعدما تذرو رمــاده إما اضطراب فى التنفس قد يجر إلى دمـــاره إما سعال فـــتاك يزجى إلى باب العياده صدر المدخن كالظلام فلن ترى سوى سواده خير الأمور لعاقــل ألا يكون أسير عـاده من لم يضح فلا تصـ ـح لمثله فينا القياده ونصوص أدب الخمر الإسلامى تبين حرمة الخمر بما تشمله من شراب وحشيش وسجائر وغيره وتعدد مساوئها. والحمد لله أولا وأخرا. النثر والشعر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسل الله وبعد : هذا حديث يدور حول النثر والشعر من خلال الإسلام. النثر : هو الكلام المتفرق الذى لا يتقيد بقوانين سوى ما يريد المتكلم من قوانين كالسجع. أشكال النثر : قسم النقاد النثر لأشكال عدة هى الروايات والقصص والرسائل والمقالات والمحاورات والمحاضرات أى الخطب والسير والتراجم والترجمة والرحلات والمسرحيات والملاحم والملاحظ على هذا التقسيم أنه يضم فنون كتابية كالرسائل وفنون سماعية كالخطب وفنون حوارية المحاورات وهى المناظرات والتقسيم يختلف من أساس لأخر والتقسيم الصحيح هو -شكل حكاياتى وهو يتخذ العديد من المسميات كالقصص والتخيلات والمزجيات. أن ذكر الزمان والمكان فى الأحداث ليس كثير الذكر فى القصص القرآنى وإنما هو نادر الحدوث للإثنين والملاحظ هو أنهما يأتيان مرتبطان بالحدث وتختلف القصص فى طولها حسبما يريد القصاص فمنها القصير الذى لا يتجاوز عدة سطور ومنها الطويل الذى يستغرق مئات الصفحات ومنها الوسط. القصص يتم تناولها فى شكل مسرحية أو فى شكل أخر مما يخترع. المتخيلات : يقصد بها الأحداث المسرودة دون أن يكون شىء منها حدث فى الواقع وتنقسم لمتخيلات قصيرة ووسط وطويلة وأساسها السرد حسبما يريد المتخيل وليس فيها زمان أو مكان معروف إلا ما هو خالد بحكم الله فى الدنيا ويمكننا تسمية المتخيلات التخاريف وتتخذ شكل مسرحية أو ملحمة أو غير ذلك. المزجيات : يقصد بها الأحداث المسرودة التى تمتزج فيها أحداث الخيال بأحداث الواقع وهى تنقسم لطويلة ووسط وقصيرة وقاعدتها سرد الحاكى للأحداث كما يريد وتتخذ شكل الرواية أو المسرحية أو غيرهما. البعد عن فضح ذنوب النفس تطبيقا لحكم عدم إشاعة الفاحشة بسورة النور. فالمطلوب فى السير هو العدل ليس إلا كما فى كل شىء. الخطابة : هى إلقاء حديث لجمع من الناس فى مكان ما وهى قد تكتب أو لا تكتب وأسسها هى البسملة فى أول الكلام غالبا. الحمدلة أى قول الحمد لله وقد سمى القدماء معدومة الحمدلة بالبتراء. الصلاة على النبى ص وسموا معدومة الصلاة الشوهاء وغير هذا. إلقاء التحية على الحضور فى أول الكلام أو بعد الثلاثة أو غير هذا. الإيجاز فى الكلام والإقتصار على الحاجة مع الإستدلال على الأحكام والآراء بالبراهين على اختلاف أنواعها وحبذا لو لم تزد الخطبة عن ثلث ساعة وإذا قسمت لخطبتين لا تزيد على نصف ساعة لأن المستمع يفقد تركيزه بسرعة كما يتململ من الجلسة بعد دقائق قصيرة. ختم الخطبة بحمد الله وإلقاء السلام على الحضور. والخطبة هى نفسها المحاضرة. الترجمة : هى نقل نص عمل أدبى من ألفاظ لغة لألفاظ لغة أخرى تعنى ما تعنيه لغة النص الأصلية وتتطلب الترجمة شخص يتصف بالتالى : إجادة لغته الأصلية واللغة المترجم عنها وأسس الترجمة هى : النقل الحرفى للمعنى دون زيادة أو نقص تطبيقا للشهادة بالحق. عدم التصرف فى النص بتغيير مواضع الفقرات أو بالتحريف أو بالنقصان تطبيقا للشهادة بالحق. ومما ينبغى قوله أن النصوص اللغوية تنقسم لنوعين مباحين فى الترجمة -نصوص يجب ترجمتها وهى المتحدثة عن الإختراعات فى الآلات والعلوم التطبيقية كالزراعة والطب. المقالة : هى موضوع مكتوب فى أمر ما يهم الناس وأسس كتابتها هى : عرض الموضوع من شتى الجوانب وطلب مشاورة الأخرين فى حالة عدم الوصول لحل فى مشكلة ما يعرضها المقال وهى تكتب إما بطريقة الإستدلال حيث يقدم الكاتب براهين على كل جانب فى الموضوع وإما بطريقة المزاج حيث يكتب كما يحلو له دون برهان ودون تناول كل الجوانب وإما بطريقة التحليل حيث يقسم الموضوع لأقسام يحللها لأدق التفاصيل ويستعرض أراء الغير فيها أو يدلى برأيه فيها وهى لا تقسم لعلمية ورياضية وفنية ودينية وغير هذا لأن الدين مسيطر على الكل وهو العلم نفسه. الإستدلال بالبراهين مثل جدال إبراهيم ص مع الملك وجدال النبى ص مع أهل الكتاب فى عيسى بسورة آل عمران وجدال موسى ص مع فرعون فى سور عدة منها سورة طه. وقواعد المناظرة هى : تحديد موضوع أو موضوعات الحوار. إنصات كل طرف للطرف الأخر حتى يتم حديثه. رد كل طرف على الأخر بعد إتمامه لكلامه. تسليم الطرف الذى أٌتى بالبراهين الساطعة بصحة كلام الطرف الأخر وهو ما لا يحدث إلا قليلا. قفل باب الحوار عند عدم تسليم الطرف المهزوم. أساليب النثر: يكتب النثر بعدة أساليب هى : الأسلوب الحر وهو أسلوب كلام الناس العادى. الأسلوب البديعى وهو ما يستعمل أساليب البديع فى الكلام. الأسلوب الخليط من العادى والبديعى. هل النثر أم الشعر استخدم أولا ؟ هذا سؤال تافه ولكن سبب ذكره هنا هو أنى وجدته مطروحا من بعض الناس وإجابته هى : النثر استخدم أولا بدليل أن الحوارات بين الله والملائكة قبل خلق أدم ص كانت نثرا كما هو وارد بنصوص القرآن وكذلك الحوار بين الله وأدم ص فى القرآن نثر، أضف لهذا أن أدم ص لكى يقول الشعر لابد له من معرفة قوانين الشعر بالنثر. أثر القرآن على الشعراء : أدى نزول القرآن وإيمان الناس به ومنهم الكثير من الشعراء إلى أن الشعراء منهم من أمسك عن قول الشعر نهائيا استصغارا واستحقارا لما يقول ومنهم من تمسك بقول الشعر ولكنه صرفه للأغراض التى تخدم للإسلام والمسلمين وابتعد عن الأغراض المخالفة للإسلام وحرص هؤلاء الشعراء على اقتباس المعانى من القرآن كما أن الشعراء توقفوا عن إقامة أسواق الشعر فى أماكنها المعروفة حسب التاريخ المعروف حاليا. أثر القرآن فى الناس تجاه الشعر : أدى إيمان الناس بالقرآن إلى أنهم غيروا عاداتهم فلم يعودوا يحرصون على حفظ شعر شعراء القبيلة والعمل به واتجهوا لقراءة وحفظ القرآن كما لم يعودوا يذهبون لأسواق الشعر حتى توقفت ولم يعد لها وجود وكانوا يذهبون للمساجد للتعلم أو لميادين الحرب للجهاد ولم يعودوا يستعملون الشعر إلا فى الأمور الإضطرارية. أوزان الشعر : من المعروف فى اللغة العربية أن العروض وهو أوزان الشعر هى 14 بحرا وهى ليست ملزمة للشاعر لأن الأوزان استحدثت بعد الشعر وخالفها الشعراء فقالوا فى بحور أخرى كثيرة ومن ثم فكل شاعر يحق له أن يقول الشعر فى بحر بشرط أن يكون البحر له قانون. ب- وجود العلل وهى لا تدخل إلا على العروض والضرب وهى قسمين علل زيادة وهى ثلاثة الترفيل والتذييل والتسبيغ وعلل نقصان وهى تسعة هى الحذف والجذذ والصلم والقطع والقصر والقطف والبتر والوقف والكسف. ج-وجود البحور المختصرة داخل البحور الأصلية. ويقولون أن الشعر يتكون من سبب ووتد وفاصلة وكل يدخل عليه التغيير سوى الوتد ومن هنا يتبين أن العروض ليس علما لأن قوانينها لم يثبت منها سوى شىء واحد فأصبحت الإستثناءات هى القوانين وليس العكس أى أن القوانين هى الأصل. أغراض الشعر فى الإسلام : الغرض الشعرى مشروط بشرط واحد كونه موافق للإسلام ولا يخالفه ويمكن تقسيم الأغراض للتالى : الجهاد وهو يتضمن كل شىء يحدث فى الحرب أو عنها. المدح وهو مدح الرسل والصحابة والمسلمين والإسلام. الهجاء وهو رد على هجاء الكفار للمسلمين الإسلام. المناسبة وهو يقال فى ذكرى حدث معين كالإسراء والمعراج. الأخبار وهو يقال فيما يحدث للإنسان من مواقف يومية. الإرشاد وهو يقال للأمر بالمعروف والنهى عن المنكر. الحب وهو يقال فى حب الرجل والمرأة. التعليم وهو يقال لصياغة قواعد علم ما كالنجارة والطب. أشكال الشعر : قسمها الناس لغنائى وملحمى ومسرحى والحق أنهما شكلان : الشعر الحوارى بين فردين أو أكثر. الشعر الفردى وهو حديث الشاعر عن نفسه أو غيره. تفرد كل مجموعة أبيات عن المجموعات الأخرى فى بعض القصائد له أصل فى نفس الإنسان فكل واحد منا عندما يجلس ليفكر لا يفكر فى موضوع واحد وإنما يطرأ على فكره أكثر من موضوع. أن القصائد التى وصلتنا من الشعر القديم ليس لها ترتيب الشاعر لها وإنما طرأت عليها تغييرات فى الترتيب من كثرة النقل والرواية والتحريف بدليل اختلاف كتبة الدواوين والرواة فى عدد أبيات القصيدة وترتيب أبياتها. أن قصائد الشعر القديمة كانت طويلة غالبا —وإن وصلنا منها مقطعات- والطول فى الغالب يؤدى لتعدد موضوعات القصيدة أما القصر وهو الغالب فى عصرنا فيؤدى لموضوع واحد ولو أطال الشعراء لظهرت فى شعرهم تعددية الموضوعات. شرح القصائد : إن شرح القصائد يقوم على أساس وجهة نظر الشارح وليس الشاعر وهو خطأ جسيم فالشارح قد يصف قول ما بالكذب مثلما قال أحدهم فى قول الشاعر : ويموت الهوى منى إذا ما لقيتها ويحيا إذا فارقتها فيعود بدعوى أن هذا لا يحدث فى الحياة وهو أمر حدث معى ومع كثيرين غيرى ومن ثم فالشارح عليه أن يقتصر على الشرح وليس على التصديق والتكذيب ما لم يكن تكذيب بالإسلام لأن المعنى كما قيل فى بطن الشاعر فالشرح يأخذ بالظاهر ولا يبحث عما خلفه. السرقة فى الشعر : يقصد النقاد أخذ الشاعر السارق المعنى الذى قاله شاعر أخر فيصيغه فى ألفاظ أخرى وهذه ليست سرقة لأن السرقة هى أخذ ملك الغير ونسبته للنفس والشاعر هنا لم يأخذ ملك الغير والسرقة فى الأدب هى نسبة شىء لغير صانعه وهى شهادة زور يعاقب صاحبها بالجلد ثمانين جلدة. النقد الأدبى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد : يدور الكتاب حول أصول النقد الأدبى. النقد : هو إبانة محاسن العمل الأدبى وإبانة مساوئه مع مدح المحاسن وذم المساوىء ويهدف النقد للتالى : -أن يتلافى الأديب إنشاء عمل أدبى يتعارض مع الإسلام. أسس النقد : تتمثل أسس نقد العمل الأدبى فى التالى : ألا يفسر الناقد أى أمر فى العمل حسب رأيه وإنما حسب رأى صاحب العمل إن كان حيا وذلك لأن صاحب العمل أدرى به من الناقد مصداق للمثل القائل أهل مكة أدرى بشعابها. فى حالة عدم تيسر دراسة كل ما صدر من الأديب من أعمال يجب على الناقد التالى : أ- الإشارة للمدروس من الأعمال ب- الإشارة لغير المدروس من الأعمال ج- إصدار حكم عادل على المدروس فقط وكل هذا من باب أمانة المسلم. تجوز المقارنة بين مسلم ومسلم أو بين كافر وكافر لإستواء الدين. تقتصر المقارنة على الأعمال الأدبية فمثلا مقال فى مقابل مقال أو رسم فى مقابل رسم أو مسرحية فى مقابل مسرحية بشرط كون العملين فى موضوع واحد. الأديب الأفضل هو الأقل مخالفة للإسلام فإذا تساويا فى عدد المخالفات ينظر لما أتى به أحدهما من معلومات زائدة عن الأخر فإن تساويا فى المعلومات ينظر للأساليب فيفضل صاحب الأسلوب السهل المفهوم للكل. لا ينظر فى المقارنة للشهرة أو النسب أو الحسب أو الصداقة أو كثرة الأعمال. على الناقد فى نهاية المقارنة أن يعلن النتيجة مسببة ولا يكتفى بتفضيل واحد على الأخر وذلك حتى يكون كلامه سليما وإلا فلا يفضل أحدهما على الأخر. المقارنة بين الأعمال الأدبية : أسس المقارنة بين عملين هى : لا يجوز المقارنة بين عملين مختلفى الموضوع. المقارنة بين عملين موضوعهما واحد لمعرفة أوجه التميز بينهما. العمل الأفضل هو الذى يوجد به أقل عدد من المخالفات للإسلام أو لا يوجد به مخالفات فإذا تساويا فى العدد أو إنعدام المخالفات ينظر لكم المعلومات الصحيحة فإن تساويا ينظر للأسلوب فيفضل السهل المفهوم للكل على الصعب الذى لا يفهمه إلا القلة وإذا تساويا فى الأسلوب لا يفضل أحدهما على الأخر حتى لو كان أحدهما طويل والأخر قصير أو أحدهما به محسنات قولية أكثر من الأخر. لا تجوز المقارنة بين عملين أحدهما من عصر مختلف عن الأخر بقرن إلا إذا كان العملان فى موضوعات لا تختلف باختلاف العصور. ألقاب الأدباء : درج النقاد على وصف الأدباء بألقاب تحمل معنى وحيد الفن مثل أمير الشعراء وسيد المترسلين وسيد الرسامين وحكيم الشعراء ومهرج العالم وهذا التقليد له حدود فى الإسلام تتمثل فى عدم إطلاق لقب يحمل معنى وحيد الفن أو أحسن واحد فيه على أى أديب للتالى : إشاعة الألقاب للكراهية بين الأدباء لأن كل منهم يرى أنه الأحق بها. أن الألقاب تبين عقم الأمة عن إنجاب المثيل أو الأحسن وهو ما يخالف الواقع. أن هذه الألقاب تعطى فكرة غير صائبة عن صاحب اللقب كما تمنحه أمور أخرى ككثرة البحوث عنه مع إغفال الأخرين الذين قد يكونون أفضل منه. حول بعض المصطلحات النقدية : شاعت فى النقد مصطلحات عن كتابة الأدب وقد جعلها البعض قواعد لا محيص عنها رغم أنها أمور تحدث كما يحدث غيرها ومنها : ما يحدث للشاعر :يقال أن الشاعر لا يقول الشعر إلا نتيجة تجربة انفعالية كالفرح والغضب والحق هو أن الشاعر يقول الشعر لأسباب عدة منها الانفعالى ومنها غير الانفعالى. وقت الكتابة :يزعمون أن هناك وقت معين للكتابة يكتب فيه الأديب وهو غير صحيح غالبا لوجود ظروف طارئة لا يعرف الإنسان بوقوعها مقدما كما لا يدرى موعد حدوث المخالفات لما يعتبره صوابا كما لا يعرف بالملاحظات والمشاهدات التى تأتى فى أى وقت كما أن المعلومات قد تنثال على عقله فى أى وقت ودون مقدمات. حالة العقل:الأديب يعمل فى أى ظرف سواء عقله صافى أو مختلط وحاكمه فى هذا إرادته. حالة الجسم :يعمل الأديب وهو مريض كما يعمل وهو سليم. حالة التطور :يقولون أن الأديب يتطور على مرحلتين أولهما الإجادة على طريقة بعض الأخرين وإن كان يحاول الاختلاف عنهم وثانيهما إما السير على طريق بعض الأخرين وإما شق طريق جديد ينسب له وقطعا الأديب يتطور أو لا يتطور وهو قليل الحدوث. البروز :يبرز الكاتب فى شكل ما من أشكال الأدب فينسبه النقاد له مع أنه قد يكون كتب فى غيره وهذا غير جائز فلا يقال الروائى فلان أو القصاص فلان وإنما الأديب فلان. التأثر :يقولون تأثر فلان بفلان وعلان وهم قد يكونون صادقين فى هذا أو كاذبين. من هذا يتبين لنا حرمة الكتابة عنها والواجب على المؤلفين هو الكتابة عما يمكن حدوثه مثل المخترعات المدمرة أكثر أو التى تحدث نفع أكثر فى مجالات الحياة المختلفة من الشائع فى بعض أشكال الكتابة مثل المسرحيات وما يسمونه الروايات تناول شخصيات تاريخية بالكتابة عنها وفى هذه الشخصيات يجب الإلتزام بالأمانة بمعنى أن يرص الأديب ما حدث للشخصية دون تدخل منه لأنه إن تدخل فوضع من عنده أحداث لم تحدث فقد خان الأمانة وتسبب فى تشويه أو تحسين الشخصية دون حق له فى هذا ،وهناك شخصيات تتضارب النصوص عن حياتها والأديب فيها لابد أن يتخذ أحد موقفين : البعد عن تناولها وإما تناولها بطريقة الإنتقاء حيث يختار ما شاء من النصوص ومن الممكن تناول الشخصيات بطريقة التخيلات مع إضافة كلمة تخيلات فى العنوان فهذا يعفيه من الخيانة. الحياة منبع للحكايات سواء قصص أو مزجيات أو متخيلات فمن كلام الناس نستطيع تبين بعض المنابع التى قد توحى للإنسان بالحكايات التى تكتب ومنها : -الغيبة والنميمة والبهتان مثل هذا الحوار : تعرف فلان الفلانى أعرفه لقد عمل فى فلانة الفلانية أعمال شنيعة. ماذا فعل ؟ أخذها 0000000 ثم حصل 00000 ثم00000 من هذا الحوار يمكن كتابة الحكاية التى هى نتيجة حكاية فلان وفلانة. المرحوم كان ابن مين يا أختى ؟ المرحوم ابن فلان وفلانة وكان 00000 وكان 000 وكان000 هذا الحوار الطويل حول فلان المرحوم يمكن تأليف حكاية منه. يجب استنباط أسس الأشكال الأدبية من خلال ما نمارسه أو نحكيه فى حياتنا فمثلا الشعر يجب أن يكون موزون مقفى حنى نستطيع التفرقة بينه وبين النثر كما أننا فى حياتنا نفرق بين الذكر والأنثى من خلال أعضاء معينة وأما تفرد كل مجموعة أبيات عن الأخرى فى الشعر أو تفرد كل بيت عن الأخر فله أصل فى حياتنا فأى إنسان عندما يجلس ليفكر فإنه لا يفكر فى موضوع واحد وإنما يطرأ على نفسه موضوعات عدة ولذا سموا النفس قلبا لأنها تتقلب من شأن لأخر وأما فى القصة والمتخيلة والمزجية فأسسها من حياتنا فعندما يحكى أحدنا عن موقف حدث له يقول :حدث فى الوقت الفلانى فى المكان الفلانى كذا ثم يسرد ما حدث ويصف الأحوال وقد ينسى شىء ويعود فيتذكره فيرويه فى نصف الحكاية أو بعد شىء منها وعند تقطيع كلام الحاكى نخرج من الحكاية بعناصر هى الزمان والمكان والحوار والوصف والإستدراك وغيرهم. أن قول الناقد تأثر فلان بفلان فى العمل يجب إثباته إما بالنقل الحرفى للنصوص أو بإقرار من فلان المتأثر.



المناسبة وهو يقال فى ذكرى حدث معين كالإسراء والمعراج. المرحوم كان ابن مين يا أختى ؟ المرحوم ابن فلان وفلانة وكان 00000 وكان 000 وكان000 هذا الحوار الطويل حول زواج بموافقة رسمية. باركته الصدفة ودفع ثمنه الأطفال.: بين القاهرة المرحوم يمكن تأليف حكاية منه. ختم الخطبة بحمد الله وإلقاء السلام على الحضور. لا إثم على ذاكر الأعضاء فى الحق : إن ذكر أعضاء الجسم المستخدمة فى الجماع شىء سليم سواء كان الذكر فى حكاية أو غيرها من أشكال الأدب والأدلة هى : أننا لو منعنا ذكر أسماء هذه الأعضاء فلن يتعلم أطفالنا بعض الأحكام مثل الصوم فنحن نقول لهم هو الامتناع عن الطعام والشراب والجماع طوال النهار ولا نذكر لهم معنى الجماع ومن ثم يظل الطفل جاهلا به حتى يخبره أحدهم فى موقف ضاحك فلو قلنا لهم مثلا الجماع هو أن ينيك الرجل زوجته أو ذكرنا لهم أنه يأخذ الزوجان متعتهما بالتقبيل والتحسيس000وإدخال القضيب فى المهبل لعرف الطفل الحكم دون أن يظل متحيرا جاهلا لا يجد جوابا ومثل الطهارة من الاحتلام فالطفل قد يبلغ ولا يعرف أنه إذا قذف المنى وهو نائم يجب عليه الإغتسال ولكن لو قلنا له إذا وجدت قضيبك قد أخرج ماء أبيض ثخين له رائحة البيض على ثيابك لابد أن تستحم وإذا قلنا للبنت إذا وجدت مهبلك قد أخرج ماء أصفر على ملابسك له رائحة غريبة عليك بالاستحمام فإنهم سيفهمون بسرعة بدلا من أن يظلوا جهلة ومثل الطهارة من البول والبراز فالطفل الصغير لن يفهم إذا قلنا للولد اغسل ذكريك أو عضويك ،وإذا قلنا اغسل طيزك وزبك سيفهم وإذا قلنا للبنت اغسلى مهبلك وشرجك لن تفهم وإذا قلنا اغسلى قسك وطيزك ستفهم. أشكال الشعر : قسمها الناس لغنائى وملحمى ومسرحى والحق أنهما شكلان : الشعر الحوارى بين فردين أو أكثر. الشعر الفردى وهو حديث الشاعر عن نفسه أو غيره.
مواقع للزواج من سوريات في مصر
زواج فتاة مسلمة من شاب مسيحي.. شوفوا موقف الشيخ :)
جاد جدا

Views: 11

Comment

You need to be a member of On Feet Nation to add comments!

Join On Feet Nation

© 2024   Created by PH the vintage.   Powered by

Badges  |  Report an Issue  |  Terms of Service